التخطي إلى المحتوى
أسراء مهددة بفقدان بصرها … ووالدها يستنجد لانقاد ابنته

أغلى ما في حياة الإنسان هم أبنائه فلذات أكباده لا يتحمل على أبنائه الشوكة يشوكانها واليوم نحن أمام حالة يرثى لها ، حيث احتضن أب طفلته ذات الخمسة عشر عاما وهو يشعر بألف وخزة الم تطارد قلبه في كل مرة يتخيل فيها ان ابنته الصغيرة فاقدة لبصرها

قال الأب المكلوب على ابنته “مكنتش عارف ان تعبها هيوصل للحال ده غير دول في ايدي” وكان يمسك بيديه أوراق ابنته وثمانمائة جنيه وهي راتبه الشهري حيث انه يعمل موظف بقطاع الري في محافظة الشرقية، وتم وقف رحلة علاج ابنته وكانت سببا في أزمة كبيرة تهدد صحتها ومستقبلها التعليمي.

وبدأت قصة ابنته حسب رواية والدها ” أسراء بدأت تشتكي من عينيها من سنة ونص تقريبا، ولما كشفنا عليها الدكتور قال محتاجة عملية بسيطة في عينيها ولكن ظروفنا المادية حين ذاك لم تسمح واضطربت أأجل العمل لحد ما الأمر تطور وبقت محتاجة لعملية زراعة قرنية وأنا مقدرش على تكاليفها”، وتابع الأب سرد قصته مع رحلة العلاج بداية من جزيرة سعود التابعة لمركز الحسينية إلى المستشفيات والتأمين الصحي صراعا مع الزمن حيث اكد الأطباء لوالدها انه يجب أجراء عملية جراحية عاجلة لابنته خلال شهر كحد أقصى.

وأضاف الأب “دوخت على مستشفيات التأمين الصحي وحولونا علي مستشفي مغربي عشان العملية وقالوا لنا انهم هيتحملوا الربع وأحنا الباقي، لكن لما سألت عرفت ان المطلوب مننا مش اقل من 25 ألف جنيه .. ملناش غير ربنا ربنا يعدلها من عنده بقى”

وأضاف والد الفتاة “والله لو اقدر أبيع نفسي مش هتأخر ، انا المرض بينهش في جتتي من سنين وصابر وراضي الحمد لله لكن حعمل أيه والمرتب يادوب بيكفي الإيجار والمصاريف البيت والبنات وأمهم بالعافية، واستنجد والد الفتاة خوفا على ابنته من العمى وفقدان بصرها الله يبارك فيكم اللي عاوز يساعد بنتي يروح يدفع الفلوس لها في المستشفى .. ربنا وحده عالم بمرارة الحوجة، انا لولا بنتي ادامها اقل من شهر وتتعمي عمري ما كنت فكرت أمد ايدي واطلب المساعدة”

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *