التخطي إلى المحتوى
إنهيار تنظيم داعش في سوريا وإشتباكات بين عناصره في مخيم اليرموك
إشتباكات داعش في مخيم اليرموك

بتحرير البوكمال في سوريا وراوة في العراق إنهار تنظيم داعش وخارت قواه، وأعلن عن إسقاط الدولة المزعومة عسكريا.

رافق ذلك خسائر جسيمة للتنظيم بشريا وماديا وجغرافيا، حتى بات بالفعل يتلفظ آخر أنفاسه، لكن يبقى من بايع داعش موجود في بعض المناطق السورية، ونذكر من أبرزها مخيم اليرموك و الحجر الأسود في أحياء دمشق الجنوبية، حيث يعيش مسلحوه حصارا مطبقا من الجيش السوري، ويخوضون إشتباكات متقطعة مع مسلحي جبهة النصرة وبعض الفصائل في تلك المناطق.

قبل أربع سنوات سعت الحكومة السورية في عدة مصالحات، حيث تصر الحكومه السورية أن تكون هناك مصالحات حفاظا على سكان مخيم اليرموك وأبناءه، ولكن المسلحين أبو إلا أن يحصروا ويأسروا المخيم بين أيديهم.

وقد دخلت أحياء القدم و المخيم و الحجر الأسود ضمن إتفاقية خفض التصعيد في إجتماع في القاهرة بين وفد عن الفصائل المسلحة ووفد روسي برعايه مصرية، وسمح بإدخال بعض المساعدات للمناطق المذكورة، ورغم ذلك يبقى التشابك والضبابية تسود هنا حيث كان من المفترض في أكثر من مناسبة إخراج المتمردين من هذه الأحياء لكن أرجأ الموضوع لأسباب مجهولة.

في ظل إنقسام داعش إلى جانبين في كل من المخيم و الحجر الأسود وإستمرار الإقتتال بين قياداته هنا، تبدو الأمور محسومة، فهم ينتظرون الرحيل و إعادة تفعيل إتفاقية تبادل الخروج مع أهالي كفريا والفوعة التي طُبقت في نهايه آزار الماضي ثم توقفت لأسباب أمنية أبرزها حدة إشتباكات متمردي المنطقه فيما بينهم.

مع إنضمامها إلى مناطق وقف التصعيد تبقى بعض أحياء دمشق الجنوبية تنتظر مصيرا مجهولا بين التسوية وخروج المسلحين منها وأبرزهم داعش، و إما عملية عسكرية تنتظر هذه المنطقة لإستئصال الإرهاب منها.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *