التخطي إلى المحتوى
شاهد عيان يروي تفاصيل الهجوم الإرهابي على مسجد الروضة بالعريش
الهجوم الإرهابي على مسجد الروضة بالعريش

صرح الدكتور صلاح سلام نقيب الأطباء في شمال سيناء حول الهجوم الذي تم على مسجد في قرية الروضة التي تقع على بعد حوالي 30 كليومتر خارج مدينة العريش في الطريق المؤدي إلى القاهرة، أن المسلحون دخلوا أثناء الصلاة على المسجد وقامو بقتل وإصابة العشرات.

ومعروف أن هذه القرية تقطنها احدى الطرق الصوفية و منذ عام مضى كان منهم الشيح سليمان أبو حراز السواركي الأشعري الذي تم إقامة الحد عليه من بيت المقدس، وكان رجل ضرير وكبلوه وقطعوا رأسه.

وأتباع الطريقة الصوفية يسكنون معظمهم في هذه القرية بالإضافة إلى قرى أخرى، ولهم بعض الطقوس التي تتلو الصلاة وبعض التسابيح.

كما أوضح الدكتور صلاح سلام أن المسجد لم يكن مفخخا كما قال بعض الخبراء الأمنيون، بل إن المسلحين دخلوا المسجد بالأسلحة وأطلقو النار، حيث دخلوا عليهم أثناء الصلاة من أبواب عدة وتم إطلاق النار فأصابوا عددا كبيرا جدا، وقتلو أيضا عددا كبير جدا، وانه يصعب حصر الأعداد الآن، لكن المسجد مليء بالقتلى وقد نقلت سيارات الإسعاف مئات المصابين.

والمسجد هو احد المساجد الكبرى وتعتبر مأذنته هي أعلى مأذنة في شمال سيناء، وقد كانو يتجمعون يوم الجمعة إحتفالا بمولد النبي صلى الله عليه وسلم، وينتقلون كل جمعة إلى مسجد مختلف، وتم رصدهم في هذا اليوم وإطلاق النار عليهم.

هجوم مسجد الروضة يدل على وطنية أهالي سيناء

ونوه الدكور صلاح إلى أن شعب سيناء يقف إلى جانب القوات المسلحة ويضحي ويشارك في التضحيات، وأن من يدعون أن أهل سيناء مشاركون مع الإرهاب أو أنهم بيئة حاضنة، فليشهدوا اليوم وليشهد التاريخ ولتشهد الأيام أن عشرات القتلى داخل المسجد هم من المدنيين، وليس هناك بيئة حاضنة او مسلحين من الاهالي، ويقول هذا لمن يدّعون أنهم خبراء أمنيون، فيأتو إلى قرية الروضة اليوم ليشهدوا الجنازات الكبرى في وسط وشمال سيناء، وليعدّوا الجنازات، ليعدوا الاعداد ويسمعو الروايات، ويرون أعداد الشهداء وأعداد المصابين.

وقد أعلنت رئاسة جمهورية مصر العربية الحداد العام لمدة ثلاثة ايام حزنا على أرواح شهداء مسجد الروضة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *