التخطي إلى المحتوى
توقعات اسعار السيارات 2018 في الجزائر

مع إطلالة العام الجديد تأخذ كل المنتوجات الخفيفة والثقيلة بالإستعراض في الأسواق لتحمل معها العديد من العروض او الإفصاح عن نوع جديد منها وعن موديلات وتطويرات مختلفة، كان من ابرزها المركبات “السيارات” حيث يسعى العديد من الأفراد في دولة الجزائر للتعرف على اسعار السيارات لا سيما الموديلات الجديدة الخاصة بعام 2018.

وما بين الترقب للإنخفاض في الأسعار وما بين الإرتفاع يبقى المواطن الجزائري يتلهف لدخول العام الجديد حيز التنفيذ وليكشف فيما بعد عن جملة من أبرز الوقائع على أرض الواقع يعتليها اسعار السيارات.

حيث سجلت الأسعار على زاوية سوق السيارات المستخدمة في سوق تيجلابين ببومدراس، الإنخفاض المحسوسا مقارنة بالشهور والماضية، بنسبة قدرت بما لا يقل عن 10%، ولكن المعادلة التي تخص البيع والشراء تبقى شائكة وصعبة الحل، بسبب غياب “الزبون” عن هذه الأسواق والشراء.

حيث كشفت جولة ميدانية قام بها وفد من موقع “أخبار النت المصري” لسوق السيارات المستخدمة في تيجلابين، عن الإنخفاض الواضح في أسعار السيارات وذلك مقارنة بما كانت عليه في وقت سابق، وعلى رغم من أن نسبة الانخفاض ظاهرة للعيان، إلا أن العديد من الأفراد مازالوا يمتنعون عن الإقتناء للسيارات المستعملة.

وتأرجحت الأسعار المطروحة في السوق لسيارات عام 2004 إلى عام2007 ما بين 350 ألف دينار جزائري وطني إلى غاية سعر 550 ألف دينار جزائري وطني، فيما وتبقى السيارات الأخرى لا سيما الجديد منها بعيد المنال عن متناول الجزائريين لا سيما هواة السيارات، وكانت سيارات الرينو هي الأكثر عرضاً وطلباً من قبل المشترين.

الجدير ذكره أنه قد أفرجت وزارة التجارة في الجزائر عن رخص الإستيراد للسيارات، حيث تم الإعلان عن استفادة أربعون وكيلا من مجمل 80 وكيل كانوا قد قدّموا الطلبات للحصول عليها، ومن ثم يلي ذلك تحرير سوق السيارات بالكامل والذي شهد ركودا وتذبذب منذ مدّة طويلة.

نستدرك أن الحكومة الجزائرية قد امتنعت في الآونة الأخيرة عن فرض ضرائب باهظة على السيارات ذات الموديلات المتخطية لعام 2012 وهي طريقة لإستقطاب أكثر عدد ممكن من السيارات الحديثة، وذلك لنية الحكومة فرض قانون جديد يلغي عملية القيادة للسيارات القديمة من عام 2005 فما دون ذلك، وهو ما اعتبره الكثير من الجزائريين دس السم بالعسل.

وقد خصّصت لبلاد لوكلاء السيارات في المنطقة الذين يزاولون عملهم منذ سنوات عديدة، استيراد 15 ألف سيارة كحد أدنى في العام، في حين كانت قد حدّدت وفي وقت سابق لكل وكيل سيارات مستحدث 300 سيارة فقط يستوردها في العام الواحد، واستنادا إلى هذه الوقائع والحقائق التي كانت قد أفرج عنها الناطق بإسم وزارة التجارة، فإن معظم المستوردين سوف يقومون بالإستيراد للكميات الكبيرة من العربات بما لا يقل عن 400 ألف عربة، هذا إذا توقعنا أن 29 وكيل من عدد 40 قد أُعطى لهم الترخيص الكامل سيستوردون أكثر من 15 ألف سيارة لدولة الجزائر.

وبشكل عام تعتبر دولة الجزائر من البلدان الواسعة والتي يعيش فيها الكثير من القبائل المختلفة، ومعظم هذه القبائل يبحث عن سيارات ذات قوة كبيرة وليست ذات موديل حديث او ما شابه في سبيل الحصول على خدمات هذه السيارات بأقل التكلفة، خاصة وان السيارات الحديثة ذات مبالغ ضخمة وكبيرة جداً في دولة الجزائر على النقيض من الدول الاخرى التي يعتبر سعر السايارت الحديث ليس بالمبالغ فيه كما الجزائر، وامر الإرتفاع في الأسعار هذا بالرغم من إلغاء الضرائب عليها يأتي نتيجة تكاليف الشحن الكبيرة والتي تجعل من سعر السيارة أضعاف مضاعفة لا سيما إن كانت ذات نقل جوي.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *