التخطي إلى المحتوى
انشاء عن انتصارات الجيش العراقي والحشد الشعبي

نهتم اهتمام كبير جداً بالتاريخ الحالي كما نهتم بالماضي، ومن صور اهتمامنا بالحاضر تقديم انشاء عن انتصارات الجيش العراقي والحشد الشعبي لكم في هذه السطور القصيرة نبين لكم الانجازات التي قام بتسطيرها كل من الجيش العراقي إلى جانب الحشد الشعبي، ونأمل أن تكونوا عالمين بان الجيش العراقي مثله مثل الجيش اللبناني فيه كل الطوائف والأديان مثل الدروز والمسلمين والمسيحيين، بل وهناك السنة والشيعة وغيرهم، اما عن الحشد الشعبي فهو أحد الفرق المقاتلة التي ينضم إليها المنتمين للمذهب الشيعي في البلاد، هذا وأكثر من تفاصيل “انشاء عن انتصارات الجيش العراقي والحشد الشعبي” تجدونه فيما يلي.

موضوع عن انتصارات الجيش العراقي والحشد الشعبي

الجيش العراقي واحد من أكثر جيوش العالم قوة وأصالة واستبسال في الدفاع عن أرضه، وعلى الرغم من الاحتلال الأمريكي لبغداد في مطلع هذا القرن إلا أن هذا الجيش احتفظ بقوته الكاملة وبات الند الصعب لذاك الاحتلال الأمريكي، حتى أرغم الجيش الأمريكي والقوات متعددة الجنسيات من الخروج من الدولة العراقية بعد اكثر من عشر سنوات احتلال، وفي هذه السنوات عاث الأمريكان والجنود متعددين الجنسيات الكثير من الخراب في كل المناطق علاوة على عمليات القتل والتدمير في البلاد العراقية التي كانت آهلة بالسكان وبليلة وضحاها باتت تاريخ يُدرس في المدارس والجامعات.

هذا ومن الاهمية أن نؤكد لحضراتكم العديد من المعلومات التي تخص الجيش العراقي في القرن الماضي، حيث هناك قائد في الجيش العراقي شارك في محاربة العصابات الاسرائيلية في دولة فلسطين، وهذا الرجل المقدام قام بقتل ابنة الزعيم الاسرائيلي موشيه ديان، وبعد ان قام بقتل الابنة تلك طلب من والدها أن يأتي شخصياً حتى يتسلم جثمان ابنته بعد ان طلب منه أن ينحني له احتراماً وتقديراً، ومثل هذه النماذج لا يمكن تلاشيها والمرور عنها مرور الكرام، والجيش العراقي ظل يحارب في دولة فلسطين والدول العربية الأخرى في القرن الماضي، ودليل هذا وجود عدد كبير من قبور الجنود العراقيين في أغلب الدول العربية.

الحشد الشعبي العراقي بالرغم من كونه شيعي ويتلقى الدعم من الجمهورية الإيرانية الإسلامية إلا أن سجله حافل بتقديم المساعدات للشعب العراقي كله، هذا ولا ينكر أحد ما لهذا الجيش من قوة في طرد جماعات الدولة الإسلامية في العراق والشام والمعروفة بإسم “داعش” من المناطق العراقية، ولهذا يكن الشعب العراقي كل حب ووفاء لهذا الحشد والذي حتى هذه اللحظة لم يتوقف عن دعم الشعب العراقي ومؤسساته كاملة.

هذا وقد سطر الحشد الشعبي انتصار كبير قبل أقل من شهر على الجماعات المسلحة المتشددة التي كانت تسيطر على مدينة الموصل وكربلاء، وبات هذا الحشد الأيقونة الرامزة لقوة العراق في الخارج، ولكن في الوقت ذاته بات العراقيين ينعتونه بالشيعي ذو الأطماع العراقية، وهذا ما يرجع لسبب الطائفة الشيعية التي تحارب في العراق والتي ومنذ زمن بعيد كانت تحاول بسط سيطرتها الكاملة على كل أرجاء البلاد.

هذا وفي نهاية تقديم المعلومات التي وضعناها لكم ضمن “انشاء عن انتصارات الجيش العراقي والحشد الشعبي” نتمنى من الله عز وجل أن يحفظ دولة العراق بحفظه وأن لا يجعل فيه شقياً ولا محروماً فهذا البلد لطالما قدم المساعدات لكل الدول العربية والعالمية، وها هي اللحظة قد أتت لنقدم له كل ما يحتاجه من مساعدات على إختلاف أشكالها وزواياها، وعلينا ان نكون متحدين سوريين كنا أم عراقيين ام خليجيين أم مصريين أم فلسطينيين أو جزائريين أو ليبيين أم أي شيء آخر، ففي النهاية هذه منطقتنا العربية ونحن أولى بها.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *